turgenev-girls-top baby jaguar Norilsk mosque tales kristin_468 In ancient Rus, women didn't wear hats. Hats were for men. Women had their own headdresses that were even more beautiful and comfortable: kokoshniks. They were made from expensive materials - silk, velvet, or brocade - and were decorated with pearls, lace, stones, and embroidered gold thread. Instaweek metro St. Petersburg OrlovTrotter
16 صورة لمواليد جدد في حدائق الحيوانات الروسية

فتيات تورغينيف: بطلات رومانسيات ورقيقات في عالم اليوم الجامح

تعدّ "فتاة تورغينيف" نموذجاً خاصاً لشخصية اختلقها، أو لعله وثقها، الكاتب الروسي إيفان تورغينيف في القرن التاسع عشر.
بواسطة داريا دونينا, روسيا ما وراء العناوين
turgenev-girls12
انتقل للأسفل لرؤية المزيد

Philippe Herbet

يروي المصور فيليبي هربرت قصة مشروعه الفوتوغرافي: "قبل عدة سنوات، في فلاديفوستوك، تحدثت معي صديقتي ايرينا حول فتيات تورغينيف، اللواتي شعرت أنها قريبة منهن كثيرا".
turgenev-girls2

Philippe Herbet

يقول فيليبي: "ليست مبتذلة ولا مستفزة. ليست مثيرة، ترتدي ثيابا بطراز قديم، وعتيقة حتى. شغوفة بالأدب، والموسيقى الكلاسيكية. تعزف على آلة موسيقية، وتتحدث عدة لغات (غالباً الفرنسية والإيطالية). ترقص الفالس، يحمرّ وجهها لدى سماع ملاحظات غير مهذبة. فتيات لديهن مبادئ أخلاقية قوية وراسخة. مخلصات، يأتين من طبقات اجتماعية مختلفة، لكنهن لا ينتمين إلى شبكة بعينها".
turgenev-girls3

Philippe Herbet

هذا مثبت في اقتباسات تورغينيف: "كان ثمة شيء فطريّ في تكوين وجهها المدور، القاتم بأنفه الصغير والرفيع، مع وجنتين طفوليتين وعينين سوداوين براقتين. كانت مكوّنة برشاقة، وإن لم تكن مكتملة بشكل ما". (آسيا، 1858)
turgenev-girls4

Philippe Herbet

"لم أر أبداً أحداً أكثر حركة منها. لا تجلس ساكنة ولو للحظة، كانت تنهض باستمرار، تجري نحو البيت ذهابا وإيابا، وتضحك بطريقة غريبة: كان يبدو أنها تضحك ليس على ما قيل، وإنما على أفكار أخرى مرّت في خلدها. بدت عيناها الكبيرتان ناظرتان إلى الأمام، براقتان وجريئتان. لكنها مع ذلك كانت تحدق أحيانا وجفنيها يتركان نظرتها محدقة وعيناها نصف مغمضتين، لكن تحديقتها كانت تصبح فجأة عميقة ودمثة". (آسيا، 1858)
turgenev-girls5

Philippe Herbet

كتب ترغينيف القصة القصيرة "آسيا" في عام 1858، بينما كان في وسط عمله على روايته "بيت النبلاء". كان ذلك في أوج تلك الفترة الإبداعية التي تدرج فيها تورغينيف ليحصل على مكانته الرائدة في الأدب الروسي.
turgenev-girls6

Philippe Herbet

- في هذه القصة، يتكئ تورغينيف على الصورة الكنسية التي رسمها بوشكين للمرأة الروسية النموذجية- تاتيانا لارينا، بمشاعرها الصريحة، الطبيعية، والمشرقة. والتي لاتجد في العادة استجابة في البيئة الذكورية. لذلك تكون انطوائية، لكنها تتمتع بعالم داخلي منظم وروح متنقلة.
turgenev-girls7

Philippe Herbet

"أتمّت عامها العشرين قبل فترة. كانت طويلة ولها وجه شاحب وداكن. لها عينان رماديتان كبيرتان تحت حاجبين مدورين ومحاطين بالنمش الدقيق. وجبهة وأنف مستقيمين بكمال، مع فم دقيق مضغوط، وذقن تبدو وكأنها مرسومة. ويتدلى شعرها الداكن على عنقها الأنيق". (إيلينا ستاخوفا من روايته "في العشية"، 1860).
turgenev-girls8

Philippe Herbet

"خلال وجودها كله، في تعبيرات وجهها اللطيف والهادئ، في نظرتها القلقة، في ابتسامتها التي بدت متوترة، في صوتها الهادئ والمتقطع، كان ثمة شيء عصبي ومتوتر، شيء متسرع ومتعجل، باختصار: شيء لم يكن ليرضي الجميع، وكان البعض يجدونه داعيا للنفور". (إيلينا ستاخوفا من روايته "في العشية"، 1860).
turgenev-girls9

Philippe Herbet

غالبا ما تكشف طبيعتها في تقلبات الحب: إنها تتبع حبيبها بإخلاص، بغض النظر عن رفض أهلها أو الظروف. وأحيانا ما تبالغ في تقييم الخصائص الروحية لشخص ما، ثم تقع في حبّ شخص لا يستحقها.
turgenev-girls10

Philippe Herbet

"لكن كينونتها تنضح بشيء قوي ومتهور، شيء تلقائي وملتهب. كانت رجلاها ويداها صغيرة، وكان جسدها الضئيل المكوّن بمرونة يماثل تماثيل فلورنسا في القرن السادس عشر. كانت تتنقل بسهولة ورشاقة". (ماريانا سينتسكايا من رواية "التربة العذراء"، 1877)
turgenev-girls11

Philippe Herbet

"كانت قليلاً ما تتكلم. كانت تستمع وتحدق بثبات، وكأنها تريد أن تكون مدركة لكل شيء. وغالبا ما كانت تبقى ىساكنة، خافضة يديها وكئيبة، وفي تلك اللحظات كان وجهها يعبر عن التعبيرات الداخلية لأفكارها..." ناتاليا لوسونسكايا من رواية "رودين"، 1855)
turgenev-girls13

Philippe Herbet

كيف تبدو فتاة تورغينيف المعاصرة حسب المصور فيليبي هيربرت؟ "اليوم، تشوهت هذه الصورة النمطية. إنه يعني نوعا من فتاو مثالية، لينة، قديمة الطراز، ترتدي ملابس عتيقة، عاطفية، شاعرية وبسيطة، تعيش في أحلامها...لديها بعض الصعوبات للعيش في العالم المعاصر. أنوي عمل مجموعة من الصور الذاتية (البورتريه) في البيئة المعيشة. مشاهد متعلقة بنشاطاتهن المفضلة، وبعض «المناظر الطبيعية»، بين موسكو والريف الروسي الجنوبي".
26.12.2015
Tags: نساء, الأدب الروسي

إقرأوا المزيد

+
وسائل تواصل اجتماعي