مسلمون روس يجمعون قرابة 20000 دولار لموزمبيق من أجل شراء أكباش عيد الضحى

24.09.2015 وكالة تاس
تجمع إدارة المسلمين الروس وصندوق الزكاة سنويا الأموال من أجل المسلمين الفقراء وكبار السن والمعاقين ولمواطني العديد من الدول الإفريقية.
أطفال موزامبيك. (bastian/flickr.com)
أطفال موزامبيك. (bastian/flickr.com)

سيحوّل المسلمون الروس المال إلى موزمبيق لمساعدة اخوانهم في ذلك البلد الافريقي لشراء حوالي 200 كبش كي يستطيع المؤمنون في البلد الافريقي الجنوبي الاحتفال بعيد الأضحى بالتقاليد التي تقتضي التضحية بالأكباش.

وقال متحدث باسم الإدارة الدينية للمسلمين الروس لوكالة "تاس" للأنباء: "استطعنا جمع مال كاف لشراء نحو 200 كبش بقيمة 100 دولار للرأس الواحد".

تجمع إدارة المسلمين الروس وصندوق الزكاة سنويا الأموال من أجل المسلمين الفقراء وكبار السن والمعاقين ولمواطني العديد من الدول الإفريقية. ومن خلال الاختيار العشوائي، تم هذا العام اختيار موزمبيق التي يشكّل المسلمون حوالي 18% من تعدادها السكاني.

وإضافة إلى هذا، سيكون بمقدور 300 عائلة في موسكو الحصول على 3 إلى 5 كغ من اللحم من طاولة العيد.

ولحضور طقس التضحية، سيكون على جميع المسلمين الراغبين في المشاركة تقديم بياناتهم الشخصية والمساهمة برسوم هي تلكفة شراء الحيوان. وبهذا سيكلف الكبش 6500 روبل وسيكلف جزء يبلغ 1/7 من البقرة 7500 روبل.  

"سيحصل جميع المساهمين على بطاقات خاصة تؤكد مشاركتهم في هذا الشعيرة الدينية"، على حد قول المتحدث.

وكانت مدينة موسكو قد حظرت تنفيذ طقوس التضحية داخل حدود المدينة، لكن تم تنظيم  ثلاثة عشر موقعا مختصا في منطقة موسكو. وحثّ مجلس مفتي روسيا العمال الضيوف من الدول الإسلامية  على عدم الإساءة لضيافة سكان موسكو وعدم القيام بطقوس التضحية داخل المدينة.

يدلّ عيد الأضحى على الرحمة والبركة التي أنعم الله على نبيّه ابراهيم الذي كان مستعداً للتضحية بولده الحبيب اسماعيل. وبسبب إظهاره الطاعة والتقوى الصادقة، أُرسل إلى ابراهيم كبش للتضحية به وإنقاذ الصبي.

وبحسب التقاليد العربية، فإن أصول الأمة العربية تنحدر من اسماعيل.

في روسيا، حيث يتكلم معظم المسلمون اللغة التركية، يعرف هذا العيد بـ قربان بايرامي.  

المصدر: وكالة "تاس" للانباء

 
جميع الحقوق محفوظة. يُحظر إعادة نشر مقالات "روسيا ما وراء العناوين" دون إذن مكتوب من قسم التحرير.
+
وسائل تواصل اجتماعي