الرئيس بوتين يناقش الوضع في سوريا مع رؤساء وقادة مصر، الأردن، السعودية وتركيا

22.10.2015 وكالة تاس
قال المكتب الصحفي في الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجرى يوم الأربعاء محادثات هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الملك الأردني عبدالله الثاني، الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

قال الكرملين: "ركزت المحادثات على الوضع في سوريا، وعلى الجهود المشتركة ضد الإرهاب الدولي". وعقدت هذه المباحثات بناء على مبادرة روسيا. وقال البيان "ضمن هذا السياق، أعلم الرئيس الروسي الشركاء بنتائج محادثات الأمس مع الرئيس السوري بشار الأسد في موسكو". وأضاف "اتفقت الأطراف على استمرار الاتصالات حول القضية السورية بأشكالها المختلفة".

جدير بالذكر أن المحادثات التي جمعت الرئيسين بوتين والأسد قد جرت يوم الثلاثاء. وخلالها، أكد الرئيس الروسي لنظيره السوري أن موقف موسكو حول سوريا لا يتغير: التسوية طويلة الأجل يمكن تحقيقها، فقط، على أساس العملية السياسية بمشاركة جميع القوى السياسية، والجماعات العرقية والدينية. كما أكد استعداد روسيا للمشاركة في مكافحة الإرهاب.

وشكر الأسد الرئيس بوتين على مساعدته سوريا. وبرأيه، فإن الإرهاب الذي تكافحه المنطقة حاليا هو عائق حقيقي في طريق التسوية السياسية في البلاد.

وأصبحت زيارة الرئيس الأسد لروسيا الاتحادية أول زيارة خارجية منذ تفاقم الأزمة السورية في 2011.

بدأت قوات الفضاء الروسية توجيه ضربات دقيقة ونوعية على مرافق تنظيم «الدولة الإسلامية» الإرهابي  في سوريا في 30 سبتمبر/أيلول. وتضم القوة الجوية أكثر من 50 طائرة ومروحية، من ضمنها "سوخوي سو-24M"، "سو- 25SM" والمقاتلة الحديثة "سو-34". وتعرضت مئات المرافق التابعة للإرهابيين لضربات الطائرات الروسية.

وجدير بالذكر أنه في 7 أكتوبر/تشرين الأول، أطلقت أربع سفن من أسطول بحر قزوين التابع للبحرية الروسية 26 صاروخ كاليبر (المعروف لدى الناتو باسم Sizzler) على مواقع للإرهابيين في سوريا. وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول شنّ الجيش السوري هجوماً واسع النطاق.

وتأتي العملية العسكرية الروسية استجابة لطلب الرئيس السوري بشار الأسد. ولا تخطط روسيا الاتحادية للمشاركة في أعمال عسكرية برية في سوريا.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة، فمنذ بدايته في 2011، أدى القتال بين القوات الحكومية السورية والمسلحين إلى مقتل أكثر من 200,000 شخص ونزوح الملايين.

فيما لم يحقق مؤتمر السلام الدولي، المسمى جنيف-2، والذي نظمته روسيا والولايات المتحدة للتفاوض والتوصل إلى حل للأزمة السورية، وعقد في فبراير/شباط 2014، أيّ تقدّم يذكر.

جميع الحقوق محفوظة. يُحظر إعادة نشر مقالات "روسيا ما وراء العناوين" دون إذن مكتوب من قسم التحرير.
+
وسائل تواصل اجتماعي