الخارجية الروسية تحذّر مجدداً من انتهاك أسس القانون الدولي

وزارة الخارجية الروسية تؤكد على أنه لا يمكن تحقيق المكافحة الفعالة ضد الإرهاب الدولي إلا بالتنسيق مع دول المنطقة.

قالت وزارة الخارجية الروسية يوم الثلاثاء إن موسكو قلقة من التقارير الإعلامية حول ضرب التحالف الدولي لمواقع قوات حكومية سورية ومقتل عشرات المدنيين في الحسكة.

وقالت الوزارة: "تشعر موسكو بقلق كبير جرّاء التقارير الإعلامية الجديدة الصادرة حول تنفيذ التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية غارات جوية استهدفت مواقع للقوات الحكومية السورية في دير الزور، في 6 ديسمبر/كانون الأول، وما أدى إليه استهداف أهداف خاطئة قرب منطقة "الخان" في محافظة الحسكة من سقوط خسائر جسيمة بين المدنيين الأبرياء".

وأضافت الوزارة في بيانها: "إننا نرى أن جذر المشاكل المتفاقمة يكمن في  انتهاكات أحد أسس القانون الدولي، المتعلق باحترام سيادة الدول الأخرى. كما أننا نلفت، من جديد، اهتمام جميع أعضاء المجتمع الدولي إلى حقيقة أنه لا يمكن تحقيق المكافحة الفعالة ضد الإرهاب الدولي لا إلا بالتنسيق مع دول المنطقة التي يعمل الإرهابيون على أراضيها، والتي تتحمل عبء القتال ضدهم".

وسبق لوزارة الخارجية السورية أن قالت إن أربع طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قد أطلقت تسعة صواريخ على معسكر للقوات الحكومية السورية في محافظة دير الزور شرقي البلاد. وقتل ثلاثة جنود فيما جرح ثلاثة عشر جندي جراء الهجوم. ووقع الحادث يوم الأحد، 6 ديسمبر/كانون الأول. في الوقت الذي نفى فيه الكولونيل ستيف وارن، المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية باسم عمليات مكافحة الإرهاب في العراق وسوريا التقارير الإعلامية حول الضربات الجوية على مواقع القوات الحكومية السورية.

جميع الحقوق محفوظة. يُحظر إعادة نشر مقالات "روسيا ما وراء العناوين" دون إذن مكتوب من قسم التحرير.
+
وسائل تواصل اجتماعي