افتتاح مكتب لخدمة الإماراتيين الراغبين في زيارة روسيا

ح في دبي، هذا الشهر، المكتب السياحي الإقليمي Visit Russia، الذي يتوقع أن يغدو المساعد الرئيس للسياح الإماراتيين الراغبين بـ"اكتشاف" روسيا. وتتلخص وظائف المكتب الأساسية بتقديم المعلومات عن روسيا، ولفت الانظار إلى إمكاناتها السياحية.
visit_russia
سياح عرب في موسكو.

تأمل الوكالة القومية الروسية للسياحة، "روس توريزم"، أن لا تقتصر الاستفادة من خدمات مكتب Visit Russia في دبي على مواطني الإمارات العربية المتحدة، بل أن تشمل أيضا السياح من البلدان المجاورة (السعودية وقطر والكويت وإيران)، وكذلك العمالة الوافدة المقيمة في دولة الإمارات. في لقاء مع "روسيا ما وراء العناوين"، تقول مارينا موروزوفا، مديرة المكتب: "نحن نعمل أساسا وفق صيغة التبادل  Business-to-Business ، ولكن إذا توجه إلينا السائح طلبا للمساعدة، فنقدم له كل المعلومات الضرورية، ونسهل عليه الحصول على التأشيرة عبر القنصلية الروسية".

وتضيف موروزوفا أن المقيمين في الإمارات العربية المتحدة يستطيعون الحصول على التأشيرة في غضون 5 – 7 أيام، إذا كانت كافة الأوراق المطلوبة معدة كما يجب. وكلفة التأشيرة 350 درهما، أي أقل من 100 دولار، علما بأن الطلبات يمكن إرسالها مع المراسلين، أو عبر مكاتب السياحة، وليس من الضروري تسليمها باليد.

تجدر الإشارة إلى أن السفر من الإمارات العربية المتحدة إلى روسيا بات أسهل بكثير، فثمة رحلات جوية لشركات "أيروفلوت" وEmirates Airline  و  Etihad Airwaysإلى مدينتي روسيا الرئيستين، موسكو وسان بطرسبورغ. أما شركة Flydubai المحلية، المشاركة في مشروع VISIT RUSSIA، فقد افتتحت خطوطا جوية إلى 10 مراكز إقليمية كبرى في روسيا.

ومع دخولها مجال العمل في الشرق الأوسط، تطلق السلطات الروسية برنامج Halal Friendly للاستضافة، الذي يتضمن إصدار وثائق وتراخيص النشاط الفندقي وفق معايير "الحلال"، وكذلك تنظيم الجولات السياحية الخاصة بالتعرف على التراث الإسلامي في روسيا.

ومن المتوقع أن تغدو المنطقة الإسلامية الأكبر في روسيا، أي جهورية تترستان، أحد المقاصد الرئيسة للسياح من بلدان الشرق الأوسط. مقدم البرامج التلفزيونية الإماراتي المعروف، وسفير الثقافة المحلية، علي آل سلوم، يعبر عن انطباعاته قائلا :"ستبقى العاصمة التترية، قازان، في قلبي إلى الأبد. وسأعود إليها، بكل تأكيد، مع أولادي حالما يكبرون. لقد لمستُ هناك إن احترام الدين والموقف من المسلمين، أفضل مما في العديد من بلدان العالم".

وتنوي وكالة  السياحة الروسية "روس توريزم" أن تقترح على الرحالة العرب جولات في ظروف استثنائية تحت عنوان "الشتاء الروسي". وبالمناسبة، قام صحافيون إماراتيون برحلات شتوية إلى سان بطرسبورغ، تركت لديهم انطباعات حسنة؛ بل أن حاكم إمارة رأس الخيمة، الشيخ سعود بن صقر القاسمي، زار شبه جزيرة يامال في شمال روسيا، حيث شاهد سباقات زحافات أيائل الرنة، التي تعد من التسليات التقليدية الممتعة عند سكان أقصى الشمال الروسي.

وتمضي مارينا موروزوفا قائلة: "لدينا ما نفتخر به، وما نعرضه لزوارنا، وحتى للسائح ذي المتطلبات العالية. ونعني بذلك الرحلات إلى المدن الروسية العريقة، والاستجمام في منتجعات سوتشي الجبلية للتزلج على الثلج، والتعرف على طبيعة كامتشاتكا ومنطقة القطب الشمالي".

وفضلا عن ذلك، فإن السياحة والتسوق في روسيا الآن ملائمة من الناحية المادية بشكل لم يسبق له مثيل. فنتيجة للفرق في سعر العملات، من المتاح للسائح، وبأسعار مغرية جدا، أن يأخذ قسطا من الراحة في فندق من درجة خمس نجوم في موسكو أو سان بطرسبورغ، وأن يقتني ما يعجبه من أحدث تشكيلات الماركات العالمية الشهيرة.

جميع الحقوق محفوظة. يُحظر إعادة نشر مقالات "روسيا ما وراء العناوين" دون إذن مكتوب من قسم التحرير.
+
وسائل تواصل اجتماعي