استطلاع: مزيد من الروس يخشون الهجمات الإرهابية

تبدو الأرقام الحالية قريبة من تلك المسجلة في يناير/كانون الثاني 2014، عندما كانت انطباعات تفجيرات في مدينة فولفغراد حنوب روسيا في ديسمبر/كانون الأول 2013 لاتزال حاضرة في ذاكرة الناس.

ازدادت خشية الروس من أن يصبحوا ضحايا هجمات إرهابية جديدة على خلفية التطورات الأخيرة (تحطم طائرة الركاب الروسية في مصر نتيجة عمل إرهابي، والهجمات الإرهابية في فرنسا). ووفقا لنتائج استطلاع أجراه مركز بحوث الرأي العام الروسي (VTSIOM) ونشر يوم الثلاثاء، فإن عدد الروس الذين يخشون أن يصبحوا ضحايا لهجمات إرهابية قد ارتفع بنسبة 7% عما كان عليه الشهر الماضي ليصل إلى نسبة 72%.

تبدو الأرقام الحالية قريبة من تلك المسجلة في يناير/كانون الثاني 2014، عندما كانت انطباعات تفجيرات فولفغراد في ديسمبر/كانون الأول 2013 لاتزال حاضرة في ذاكرة الناس. وارتفع عدد المستطلعة آراؤهم والذين يخشون أن يقعوا ضحية أعمال الإرهاب من قد ارتفع من 65% إلى 72%، فيما انخفض عدد أولئك الذيم كانوا لايفكرون في الأمر من 18% إلى 12%. فيما قال 15% من المستطلعة آراؤهم (مقارنة لـ 15% في شهر أكتوبر/تشرين الأول) إنهم واثقون من أن لا شيء يشكل تهديدا لهم أو لأقربائهم. فيما صوّت 64%  من المستطلعة آراؤهم أن السلطات الروسية قادرة على حماية مواطنيها من التهديدات الإرهابية (في شهر أكتوبر/تشرين الأول، كانت نسبة هؤلاء 77%).

وقالت يوليا باسكاكوفا، خبيرة مركز بحوث الرأي العام الروسي (VTSIOM) معلّقة على نتائج الاستطلاع: "تسبب الهجمات الإرهابية ردّ فعل يشبه الصدمة، بالإضافة إلى ازدياد طبيعي في الخوف. على سبيل المثال، ليس سكان العواصم والمدن الكبرى ممن يُستهدفون من قبل الإرهابيين هم وحدهم من يخشون الهجمات اللإرهابية، وإنما يشاركهم في ذلك سكن القرى والبلدات  الصغيرة، ليس فقط في جنوب البلاد، حيث تتكرر، للأسف، هذه الأحداث، وإنما في عموم روسيا. أما الاعتماد على السلطات فلا يخلّص المرء من مخاوفه بشكل تلقائي: فأولئك الذين يعتقدون أن السلطات الروسية ستكون قادرة على حماية سكان البلاد من هجمات إرهابية جديدة هم ذاتهم يخشون ذلك مثل أولئك الذين لا يعلقون آمالا كبيرة على السلطات".

أجري الاستطلاع بين 21 و 22 نوفمبر/تشرين الثاني، بمشاركة 1600 شخص شملهم استطلاع الرأي من 46 منطقة في روسيا. أما هامش الخطأ فلا يتعدّى 3.5%.

جميع الحقوق محفوظة. يُحظر إعادة نشر مقالات "روسيا ما وراء العناوين" دون إذن مكتوب من قسم التحرير.
+
وسائل تواصل اجتماعي